من خلال مشاهداتي للعديد من المعارض

كتبها hanadi_hijazi hijazi ، في 3 تشرين الأول 2006 الساعة: 18:53 م

      من خلال مشاهداتي للعديد من المعارض التي أقامتها جمعية العنقاء الثقافية، شدني كثيراً أعمال الفنانة هنادي حجازي، والتي من خلال مشاهدتك لأعمالها تجد أنها تسحرك في استخدام الألوان، وفي الشفافية والبساطة في الموضوع، بحيث انك تجد مكونات العمل الفني من حيث توزيع اللون وعناصر العمل التشكيلي  والبساطة لتصل أحيانا إلى التعبيرية الطفولية، هذا إن دل يدل على أن هناك أرضية خصبة لميلاد فنانة  مبدعه،  فمثلا نجد  الرموز التي تستخدم في معظم أعمالها تتكرر و كذلك الألوان  خاصة البرتقالي والأحمر والأزرق،

بحيث تقوم بتحويل العناصر الفنية إلى عناصر تجريدية تُدخل عليها إسقاطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وانتم بخير

كتبها hanadi_hijazi hijazi ، في 27 أيلول 2006 الساعة: 02:47 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخر الاعمال

كتبها hanadi_hijazi hijazi ، في 1 أيلول 2006 الساعة: 20:02 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالإجلال والتقدير نودع الفنان الملتزم إسماعيل شموط،

كتبها hanadi_hijazi hijazi ، في 11 تموز 2006 الساعة: 16:05 م

بالإجلال والتقدير نودع  الفنان الملتزم إسماعيل شموط، وندعو إلى تخليد ذكراه العزيزة. 

 

تنعي جمعية العنقاء الثقافية في الخليل فقيد الثقافة الفلسطينية والعربية، الفنان الراحل إسماعيل شموط. كان الراحل فنانا ومثقفا كبيراً طفقت شهرة فنه ومجالات تعبيره الجماهير الفلسطينية على أرض الوطن وفي الشتات والأمة العربية. وضع فنه في خدمة القضية الفلسطينية وسجل آلام شعبه في ملاحم كفاحية لا يبليها الزمان، حملت قسمات بارزة متميزة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جاليري 1

كتبها hanadi_hijazi hijazi ، في 2 كانون الثاني 2006 الساعة: 22:00 م

هنادي حجازي في طريقها للخروج من الشرنقة

بقلم : مجدي العواودة

 

أثناء تصفحي لبعض المواقع الخاصة بأحد الأصدقاء، قادتني أناملي إلى موقع الفنانة الفلسطينية هنادي حجازي، فبالرغم من معرفتي السطحية بشخصية الفنانة ومؤهلاتها، وبعد الاستعانة بالذاكرة على مدى السنوات الأخيرة تذكرت عدداً من الأعمال التي كانت تحمل اسم الفنانة، وجدت لزاماً علي أن أنقل تحياتي الحارة إليها مصحوبة بوافر الإعجاب والتهاني على ما نجحت في عرضه على موقعها من أعمال تحمل ذوق فني رفيع، متمنياً لها التقدم والاستمرار والى الأمام.

حيث استطاعت أن تدمج بين جمال اللون ورقة الفكرة وإبداع التقنية إذ يخال للمشاهد من نظرته الأولى أن عنصر الجذب لديها هو اللون حيث إنها تختار اللون البارد بمساحات اكبر من اللون الحار ووضعت الحار في مراكز محددة، وكأنها تتحدث عن ثنائية الوجود وحتمية التعايش بين طرفي الثنائية بحيث يظهر طرفا منها وكأنه في وسط الأخر بدون قسوة، بل بأرق اللمسات حيث يبدأ اللون البارد بالتدرج قبل الوصول إلى اللون الحار الذي لا يتدرج ويبقى ثابتاً.

أما ما يكمل موضوع استعمال اللون فهو المواقع التي يوجد بها اللون بحيث يظهر وكأن هنالك تبادلا أبديا للمواقع بين الحار والبارد، فمرة يكون أحدهما أسفل اللوحة وتارة وسطها وتارة في أعلاها، والعكس صحيح، خصوصا في اللوحتين الطوليتين من الصفحة الالكترونية.

  إن هذا التناغم بين طرفي الثنائية يظهر أيضاً في الرموز حيث يظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روابط الاصدقاء

كتبها hanadi_hijazi hijazi ، في 2 كانون الثاني 2006 الساعة: 21:47 م

http://www.maktoobblog.com/yafa5?mm=913011721
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود درويش.. وطن في قصيدة

كتبها hanadi_hijazi hijazi ، في 2 كانون الثاني 2006 الساعة: 14:02 م

 
 
 
محمود درويش.. وطن في قصيدة
 
لم يكن محمود درويش يعبث لحظة واحدة بأدوات رسالته لفرط حساسية هذه الأدوات. فأداة الشاعر الفلسطيني واحدة بطبيعته الاستثنائية، هذه الأداة هي الوطن المفقود الذي يصبح في الغياب فردوسا مفقودا، هكذا صدر الحكم - قدريا - على محمود درويش الشاعر أن يولد فلسطينيا ليصبح لسانا لهذه الأرض التي أُفقدت عن عمد الكثير من ألسنتها.
والمتتبع لحياة محمود درويش يجدها قد مثّلت - بصورة نموذجية - أبعاد قضية شعبه على مدار ستين عاما هي مدتها، وعبر توصيفات صدقت في كل وقت على كل أفراد هذا الشعب.
مع الميلاد: عندما كنت صغيرا.. كانت الوردة داري.. والعصافير إزاري
في عام 1942 وُلد محمود درويش في قرية البروة بالقرب من عكا، وهي القرية التي لا يذكر منها الكثير، حيث بترت ذكرياته فجأة وهو في السادسة من عمره.
في إحدى الليالي حالكة السواد استيقظ فجأة على أصوات انفجارات بعيدة تقترب، وعلى هرج في المنزل، وخروج فجائي، وعدوٍ استمر لأكثر من ست وثلاثين ساعة تخلله اختباء في المزارع من أولئك الذين يقتلون ويحرقون ويدمرون كل ما يجدونه أمامهم عصابات الهاجاناة.
ويستيقظ الطفل محمود درويش ليجد نفسه في مكان جديد اسمه لبنان، وهنا يبدأ وعيه بالقضية يتشكل من وعيه ببعض الكلمات، مثل: فلسطين، وكالات الغوث، الصليب الأحمر، المخيم، واللاجئين… وهي الكلمات التي شكّلت مع ذلك إحساسه بهذه الأرض، حين كان لاجئا فلسطينيا، وسُرقت منه طفولته وأرضه.
وفي عامه السابع عشر تسلل إلى فلسطين عبر الحدود اللبنانية، وعن هذه التجربة يقول:
قيل لي في مساء ذات يوم.. الليلة نعود إلى فلسطين، وفي الليل وعلى امتداد عشرات الكيلومترات في الجبال والوديان الوعرة كنا نسير أنا وأحد أعمامي ورجل آخر هو الدليل، في الصباح وجدت نفسي أصطدم بجدار فولاذي من خيبة الأمل: أنا الآن في فلسطين الموعودة؟! ولكن أين هي؟ فلم أعد إلى بيتي، فقد أدركت بصعوبة بالغة أن القرية هدمت وحرقت.
هكذا عاد الشاب محمود درويش إلى قريته فوجدها قد صارت أرضا خلاء، فصار يحمل اسما جديدا هو: لاجئ فلسطيني في فلسطين، وهو الاسم الذي جعله مطاردًا دائما من الشرطة الإسرائيلية، فهو لا يحمل بطاقة هوية إسرائيلية؛ لأنه متسلل.. وبالكاد وتنسيقًا مع وكالات الغوث بدأ الشاب اليافع في العمل السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي، محاولا خلق مناخ معادٍ للممارسات الإرهابية الصهيونية، وكان من نتيجة ذلك أن صار محررا ومترجما في الصحيفة التي يصدرها الحزب الشيوعي الإسرائيلي (راكاح)، وهو الحزب الذي رفع في تلك الفترة المبكرة من الستينيات شعارا يقول: مع الشعوب العربية.. ضد الاستعمار، وهي الفترة ذاتها التي بدأ يقول فيها الشعر، واشتُهر داخل المجتمع العربي في فلسطين بوصفه شاعرا للمقاومة لدرجة أنه كان قادرا بقصيدته على إرباك حمَلة السلاح الصهاينة، فحينئذ كانت الشرطة الإسرائيلية تحاصر أي قرية تقيم أمسية شعرية لمحمود درويش.
وبعد سلسلة من المحاصرات، اضطر الحاكم العسكري إلى تحديد إقامته في الحي الذي يعيش فيه، فصار محظورا عليه مغادرة هذا الحي منذ غروب الشمس إلى شروقها في اليوم التالي، ظانا أنه سيكتم صوت الشاعر عبر منعه من إقامة أمسياته.
إلى المنفى: وطني على كتفي.. بقايا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرض لاشيءالاالضوء

كتبها hanadi_hijazi hijazi ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:04 م

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اعمالي

كتبها hanadi_hijazi hijazi ، في 28 كانون الأول 2005 الساعة: 14:45 م

درس الفطرة
 
 

إنّي أُمِيٌّ.. لكنّي
أحفَظُ لَونَ الوََردةِ غَيباً
وَبِلا خَطأ
أتهجّى العِطْرَ الفَوّاحْ.
***
لَم أَقرأْ كُتُباً.. لكنّي
أعلَمُ أنَّ عُبوسَ الظُّلْمَةِ
تَهزِمُهُ ضِحكةُ مِصباحْ.
***
لَمْ أدخُلْ مَدرسةً.. لكنْ
أُدرِكُ أنَّ المركبَ يَغرقُ
إن لَمْ يُدرِكْهُ الَملاّحْ.
***
لم أعرفْ أيّةَ فَلسفةٍ
لكنْ بالفِطرةِ يُمكنُني
أن أكرَهَ صُحْبةَ أحزاني
وأُحبَّ لِقاءَ الأفراحْ.
***
لَمْ أدرُسْ فَلَكاً.. لكنِّي
أُدرِكُ عَينَ الشّمسِ بعَيني
مِن غَيرِ وَسائلِ إيضاحْ.
***
وعلى رَغْمِ وضوحِ الدُّنيا
ألمَحُ في الدَّرَكاتِ الدُّنيا
أقداماً تَحمِلُ أقلاما
وَبِحبْرِ فَسادٍ تترامى
لِتخُطَّ سُطورَ الإصلاحْ!
وأرى أَلسِنَةً ديداناً
تَعْقِفُ أَنفُسَها إعلاناً
عن رِقّةِ طَبْعِ التمساحْ!
وأرى مِن حَوْلي أشباهاً
مأجورينَ لَدَى أشباحْ
يَسْعَونَ لِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معارض مشتركة

كتبها hanadi_hijazi hijazi ، في 28 كانون الأول 2005 الساعة: 14:38 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي